اختتمت تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية في سهرة الجمعة 17 مارس بساحة باب الديوان خلال عرض مفتوح توج فعليات امتدت من يوم 23 جويلية 2016 وتنوعت فيها الأنماط الثقافية والمشاريع والمهرجانت التي وضعت حجر الأساس لتظاهرات حاولت أن تلامس المبدعين في مختلف مجالات نشاطهم.
وما ميز سهرة الاختتام شحنتها الرمزية في اختيار الموقع المشرف على المدينة العتيقة المنفتحة على البحر و المدينة العصرية وفي اختيار أن يكون العرض مفتوحا في الشارع وفي تشريك مصر في فقرات السهرة باعتبار أن إحدى مدنها ستتسلم أمانة احتضان عاصمة الثقافة العربية فكان تقديم الحفل بين عائشة بن أحمد المنشطة التونسية والنجم المصري خالد أبو النجا فيما اقتسم الفقرة الطربية أنغام وصابر الرباعي .
وأمام جمهور بعشرات الآلاف وبعد الاستماع إلى النشيدين الرسميين المصري و التونسي تسلمت مدينة الأقصر المصرية ممثلة في وزير الثقافة المصري مشعل العاصمة من مدينة صفاقس التونسية وسلمها إليه وزير الشؤون الثقافية التونسي وبحضور السيدة حياة قطاط مديرة تالقسم الثقافي بالألكسو .
وقد اعتلى الركح الذي أثث بالمناسبة في ساحة باب الديوان أعضاء اللجنة التنفيذية التي سهرت على تامين فعاليات تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية وقدمتهم المنسقة العامة للتظاهرة السيدة هدى الكشو وتتقدمهم مندوبة الشؤون الثقافية بالجهة السيدة ربيعة بلفقيرة .
كما شهد الحفل تكريما لمنشطي السهرة عائشة وخالد وعرضا لشريط فيديو قصير استعرض أبرز المحطات الثقافية التي عاضت على وقعها صفاقس خلال فعليات التظاهرة .
وتميزت الفقرة الغنائية بباقة من الأغاني الطربية للمطربة أنغام في فترة أولى قبل أن يعتلي الركح صابر الرباعي ويتميز كعادته أمام جمهور تفاعل معه إلى حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .
وقبل انطلاق الحفل الاختتامي كانت اتظم حفل استقبال على شرف الوفود الرسمية تبدل فيه الجميع كلمات تؤكد أهمية مثل هذه التظاهرات التي تراهن على الثقافة لتحصين الهوية والأجيال من الأفكار الهدامة من جهة ولأن الفعل الثقافي حبل متين بين الشعوب العربية تدعمه تظاهرة العاصمة الثقافية التي تنتقل من مدينة عربية إلى أخرى لتستقبل كل مدينة فسيفساء المشهد الثقافي العربي في قواسمه المشتركة وتنوع تفاصيله .
تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية
مكتب الصحافة والإعلام
