يعتبر النادي الصفاقسي مدرسة كروية رفيعة على مر التاريخ ساهمت في بروز عديد اللاعبين المغمورين سابقا سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي من خلال احترافهم بنوادي أوروبية , و لعل خير دليل على ذلك مباراة يوم الأحد و التي ستجمع النادي الصفاقسي بالترجي الرياضي المتكون من أربع لاعبين سابقين للأسود و الأبيض كانوا يوما من الأيام مجهولين الهوية كورويا غير أن النادي الصفاقسي منحهم الثقة و جعلهم يحترفون البطولات الأوروبية و يعززون مسيرتهم بمشاركات قارية مع المنتخب الوطني علاوة عن الشهرة و الصفقات المادية الضخمة
مباراة يوم الأحد ستشهد قدوم كل من فرجاني ساسي و محمد علي منصر إلى ملعب المهيري لأول مرة بأزياء مختلفة في حين سبق لفخر الدين بن يوسف و طه ياسين الخنيسي القدوم لصفاقس بأزياء الترجي في الموسم الفارط و تبدو صورة بن يوسف في تلك المباراة لا تحتاج تعليق
ضريبة الاحتراف جعلت هؤلاء يتخلون عن تصريحاتهم السابقة حين أكدوا أنهم لن يلعبوا في تونس إلا للنادي الصفاقسي و شاءت الأقدار أن يلعبون من هنا فصاعدا ضد النادي الصفاقسي و لا شك أن تحولهم إلى نادي باب سويقة أثار حفيظة أحباء نادي عاصمة الجنوب في وقت سابق و هذا طبيعي في عالم كرة القدم حيث ترفض الجماهير تحول جنودهم إلى أعداء
لكن يبقى الأهم أن المدرسة العريقة للسي أس أس لا تقف على لاعبين مروا مرور الكرام شأنهم شأن سابقيهم و الأسماء عديدة و متعددة , حيث سيبقى النادي الصفاقسي يلد المواهب لتطعيم كرة القدم التونسية و خاصة الأندية التي لا تيأس من مغازلة لاعبي الأسود و الأبيض أخرهم اللاعب علي معلول و ذلك بعد أن عجزوا عن صناعة مواهب بمراكز شبانهم
و يبقى السؤال كيف سيستقبل جماهير المهيري هؤلاء الرباعي يوم الأحد ??
