لا شك أن النادي الصفاقسي يشهد فترة صعبة في الآونة الأخيرة على جميع المستويات الإدارية ، المالية و الفنية
و التي سرعان ما إنعكست على المستطيل الأخضر من خلال عجز الفريق عن تحقيق الإنتصار للمباراة الرابعة على التوالي
و لا يختلف إثنين أن لقب بطولة هذا الموسم كان صعبا للغاية على أبناء المدرب نستور كلاوزن نظرا لعديد العوامل السالف ذكرها في مقالات سابقة ، لكن هذا لا يفسر الأداء الباهت للفريق في عديد المباريات على غرار لقائي بنقردان و المتلوي حيث تمكن السي أس أس من حصد نقطة وحيدة من جملة ست نقاط كانت في المتناول علاوة عن تراجع عديد اللاعبين عن أدائهم المعهود نخص بالذكر فالو نيونغ ، علاء المرزوقي و غيرهم و لا أحد يشك في مستواهم الفني إلا أنهم يشهدون فترة فراغ في الوقت الراهن
و بالرغم من النتائج السلبية إلا أن هناك نقاط مضيئة ساطعة توحي بمواسم طيبة قادمة شريطة تعديل الأوتار ، عديد اللاعبين الشبان إكتسبوا ثقة الهيئة و نجحوا في فرض أسمائهم في فرع الأكابر كالمدافع هاني عمامو الذي سيكون المفاجأة السارة للنادي الصفاقسي و كرة القدم التونسية في قادم المواسم شأنه شأن اللاعب حسام الحباسي و حسام الدقوق و البقية بعد أن خدمتهم الظروف الحالية للفريق كعقوبة منع السي أس أس من الإنتدابات و الإبتعاد عن دائرة المراهنة على اللقب مما جعلهم يشاركون في مباريات عدة إضافة الى التألق البارز للحارس رامي الجريدي الذي يعتبر إحدى أفضل حراس مرمى البطولة الوطنية مع إنتداب ثنائي بارز و هما واليو ندوي و أسامة العمدوني
عديدة هي العوامل التي توحي بإنفراج الأزمة في قادم اللقاءات و الرهانات لكن هذا لن يتحقق إلا بوضع إستراتجية واضحة من قبل الهيئة المديرة على المدى المتوسط و البعيد شريطة تعديل عديد الأوراق في القريب العاجل
