أعطيت يوم الأربعاء 06 اكتوبر إشارة انطلاق الدورة 16 للصالون المتوسطي للبناء (ميديبات 2021) وسط
حضور دولي كبير ومؤشرات واعدة رغم الظروف الاستثنائية التي انعقدت فيها هذه الدورة
والتي وصفها المنظمون ب"دورة التحدي".
وتميز الافتتاح بحضور متميز
للعارضين والوفود الأجنبية والهياكل المهنية وشخصيات رفيعة صاحبة قرار في قطاع
البناء بكل مكوناته بمشاركة 150 عارضا من 17 دولة من مختلف القارات
وقد اشرف على موكب
الافتتاح السيد كمال الدوخ وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية بحضورالسيد
إبراهيما كامينا" " وزير
التهيئة العمرانية والاملاك العامة والتهيئة الترابية والسكان بحكومة مالي والسيد
السنوسي رجب البرعصي المنسق العام لمجلس شيوخ ليبيا وسفيرة نيجيريا بتونس السيدة "
عساري آدم " والسيد عبد الباسط المنصري المعتمد الأول لولاية صفاقس
والسيد رضا الفراتي رئيس غرفة التجارة والصناعة لصفاقس ووفود كل من ليبيا ومالي
والكونغو برازافيل والكاميرون ونيجيريا وجمهورية التشيك. كما حضر للصالون بعد
الظهر السيد إلديمارو فللارويل "وزيرالسلطة الشعبية
للاسكان والمسكن في حكومة فنزويلا.
منتدى ريادة الاعمال: ( الفرانشيز رافعة لتطوير قطاع البناء)
بالإضافة الى موكب الافتتاح الرسمي وانطلاق عمل أجنحة العرض شهد اليوم
الأول للصالون فعاليات منتدى ريادة الأعمال الذي تحرص الغرفة على دوام تنظيمه خدمة
للباعثين الشبان وإثراء للنسيج الاقتصادي الوطني. وكان محور المنتدى لهذه الدورة (
الامتياز تحت العلامة الأصلية "الفرانشيز" رافعة لتطوير قطاع
البناء) وقد تولى افتتاحه السيد الحبيب الحمامي نائب رئيس الغرفة بحضور السيدة
اكرام مقني المديرة العامة للغرفة.
وتضمنت اعمال
المنتدى مداخلات تناولت مختلف الجوانب التي تسهم في انجاز
المشاريع عن طريق الامتياز ومنها أدوات وآليات
التكوين والمرافقة في قطاع البناء/ والسياق التونسي للفرانشيز في
القطاع والقوانين المنظمة له / والإدارة وريادة الاعمال
للباعثين في قطاع البناء / وخلق مواطن الشغل في صناعات مواد البناء والخزف
والبللور( الجبس نموذجا )/ والحفاظ على البيئة في صناعة مواد البناء/ ودور
الامتياز في تطوير قطاع البناء استئناسا بالتجربة الفرنسية
رضا الفراتي رئيس غرفة التجارة والصناعة لصفاقس : دورة التحدي
قال السيد رضا الفوراتي ان هذه الدورة من ميديبات هي دورة التحدي نتيجة الظرف الصحي
والاقتصادي المعروف فالصالون بلغ الثلاثين سنة من عمره وهو عمر النضج والقوة
والعنفوان.. فهناك اقبال كبير من العارضين حيث استجاب اهل القطاع للمشاركة حيث بلغ
عدد العارضين 150 وهو رقم هام.. وتحسنت ظروف الاستقبال وتراجعت آثار كورونا في
تونس وفي العالم.فهناك 17 وفدا اجنبيا ليس فقط من افريقيا بل من كل القارات من
أوروبا وآسيا وحتى من أمريكا اللاتينية... وبالنسبة لليبيا فمشاركتها متميزة وحضورها
مكثف وقد خصصناها بيوم كضيفة ونحن مؤمنون ان علاقاتنا دوما متينة سابقا وحاضرا
ومستقبلا وعلاقاتنا الثنائية معها لم تتوقف وسنظل كذلك فنحن بلد واحد وشعب واحد
ومستقبلنا واحد